الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لي يوما: «يا حماد، تحسن أن تصلي؟». فقلت: يا سيدي، إني أحفظ كتاب حريز في الصلاة، فقال: «لا بأس عليك يا حماد، قم فصل» قال: فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة، فاستفتحت الصلاة، فركعت و سجدت، فقال: «يا حماد لا تحسن أن تصلي، ما أقبح بالرجل منكم يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة؟!». قال حماد: فأصابني في نفسي الذل، فقلت: جعلت فداك، فعلمتني الصلاة، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل يديه جميعا على فخذيه، قد ضم أصابعه و قرب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات، و استقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة، لم يحرفهما عن القبلة، و قال بخشوع: «الله أكبر» ثم قرأ الحمد بترتيل، و قل هو الله أحد، ثم صبر هنيئة بقدر ما يتنفس و هو قائم، ثم رفع يديه حيال وجهه، و قال: «الله أكبر» و هو قائم، ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرجات، و رد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره، و مد عنقه و غمض عينيه، ثم سبح ثلاثا بترتيل، فقال: «سبحان ربي العظيم و بحمده» ثم استوى قائما، فلما استمكن من القيام قال: «سمع الله لمن حمده» ثم كبر و هو قائم، و رفع يديه حيال وجهه. ثم سجد و بسط كفيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه، فقال: «سبحان ربي الأعلى و بحمده» ثلاث مرات، و لم يضع شيئا من جسده على شيء منه، و سجد على ثمانية أعظم: الكفين و الركبتين و أنامل إبهامي الرجلين و الجبهة و الأنف، و قال: «سبعة منها فرض يسجد عليها، و هي التي ذكرها الله في كتابه فقال:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللََّهِ أَحَدٌ إن كتمت ما أمرت به وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً يعني مأوى إِلاََّ بَلاََغاً مِنَ اَللََّهِ أبلغكم ما أمرني الله به من ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ مَنْ يَعْصِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي (عليه السلام) فَإِنَّ لَهُ نََارَ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أَبَداً. · سورة الجن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.