قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لزفر: «و الله يا بن صهاك، لو لا عهد من رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عهد من الله سبق، لعلمت أينا أضعف ناصرا، و أقل عددا». قال: فلما أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟قال الله: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ مََا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — 11149/ -علي بن إبراهيم: وَ أَنَّهُ لَمََّا قََامَ عَبْدُ اَللََّهِ، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) يَدْعُوهُ كناية عن الله كََادُوا يعني قريشا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً أي أيدا. حَتََّى إِذََا رَأَوْا مََا يُوعَدُونَ، قال: القائم و أمير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نََاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قال: هو · سورة الجن