البرهان في تفسير القرآن
و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ﴾: «يعني بذلك محمدا (صلى الله عليه و آله) و قيامه في الرجعة ينذر فيها. قوله: ﴿إِنَّهََا لَإِحْدَى اَلْكُبَرِ نَذِيراً﴾ يعني محمدا (صلى الله عليه و آله) نذيرا ﴿لِلْبَشَرِ﴾ في الرجعة» [و في قوله: (إنا أرسلناك كافة للناس) في الرجعة].
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ -إلى قوله تعالى- وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ [1-5] · سورة المدثر