البرهان في تفسير القرآن
و بهذا الاسناد، عن أبي جعفر (عليه السلام): «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: إن المدثر هو كائن عند الرجعة، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أحياء قبل يوم القيامة ثم أموات؟قال: فقال له عند ذلك: نعم و الله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشد من الكفرات قبلها». 11186/ -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: يريد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فالمدثر يعني المتدثر بثوبه ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها، قوله: ﴿وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: تطهيرها تشميرها، أي قصرها، و قال: شيعتنا يطهرون.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ -إلى قوله تعالى- وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ [1-5] · سورة المدثر