الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

نرجع إلى الرواية، قال: جبل يسمى صعودا ﴿‏إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ‏﴾ يعني قدره، كيف سواه و عدله ﴿‏ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ‏﴾ قال: عبس وجهه و بسر، قال: ألقى شدقه ﴿‏ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اِسْتَكْبَرَ فَقََالَ إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هََذََا إِلاََّ قَوْلُ اَلْبَشَرِ‏﴾ إلى قوله تعالى: ﴿‏مََا سَقَرُ‏﴾ واد في النار ﴿‏لاََ تُبْقِي وَ لاََ تَذَرُ‏﴾ أي لا تبقيه و لا تذره ﴿‏لَوََّاحَةٌ لِلْبَشَرِ‏﴾ قال: تلوح عليه فتحرقه ﴿‏عَلَيْهََا تِسْعَةَ عَشَرَ‏﴾ قال: ملائكة يعذبونهم، و هو قوله: ﴿‏وَ مََا جَعَلْنََا أَصْحََابَ اَلنََّارِ إِلاََّ مَلاََئِكَةً‏﴾ و هم ملائكة في النار يعذبون الناس ﴿‏وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾ قال: لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونه.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً -إلى قوله تعالى- وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا [11-31] · سورة المدثر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.