شرف الدين النجفي، قال: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام): رواه الرجال، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾، [قال]: «يعني بهذه الآية إبليس اللعين، خلقه وحيدا من غير أب و لا أم، و قوله: ﴿وَ جَعَلْتُ لَهُ مََالاً مَمْدُوداً﴾ يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم، يوم يقوم القائم (عليه السلام) ﴿وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلاََّ إِنَّهُ كََانَ لِآيََاتِنََا عَنِيداً﴾ يقول: معاندا للأئمة، يدعو إلى غير سبيلها، و يصد الناس عنها و هي آيات الله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — لِيَسْتَيْقِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ وَ يَزْدََادَ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِيمََاناً -إلى قوله تعالى- هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىََ وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ [31-56] · سورة المدثر