قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ﴾: «بما قدم من خير و شر، و ما أخر، من سنة ليستن بها من بعده، فإن كان شرا كان عليه مثل وزرهم، و لا ينقص من وزرهم شيء، و إن كان خيرا كان له مثل أجورهم و لا ينقص من أجورهم شيء». }قوله: ﴿بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ﴾، قال: «يعلم ما صنع، و إن اعتذر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ [6-15] 11229/ -علي بن إبراهيم: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ أي متى يكون؟فقال الله: فَإِذََا بَرِقَ اَلْبَصَرُ، قال: يبرق البصر، فلا يقدر أن يطرف، }قوله: كَلاََّ لاََ وَزَرَ أي لا ملجأ، } يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قال: يخبر بما قدم و أخر. · سورة القيامة