و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد، [قال]: إني لأتعشى عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ تلا هذه الآية ﴿بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ﴾: «يا أبا حفص، ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه؟إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يقول: من أسر سريرة ألبسه الله رداءها، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ [6-15] 11229/ -علي بن إبراهيم: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ أي متى يكون؟فقال الله: فَإِذََا بَرِقَ اَلْبَصَرُ، قال: يبرق البصر، فلا يقدر أن يطرف، }قوله: كَلاََّ لاََ وَزَرَ أي لا ملجأ، } يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قال: يخبر بما قدم و أخر. · سورة القيامة