قلت: و روى صاحب (تحفة الإخوان) هذا الحديث، عن محمد بن العباس بإسناده، عن هاشم الصيداوي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم» الحديث، إلا أن فيه، قال: «ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا و عليه تبعه». قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و صيام ثلاثة أيام من الشهر». و فيه أيضا: «فيحف ذلك المنبر شيعة محمد و آله (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ﴾ يعني إلى نور ربها-قال-فيلقي الله عليهم من النور حتى إذا رجع[أحدهم]لم تقدر زوجته الحوراء[أن]تملأ بصرها منه» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): ﴿لِمِثْلِ هََذََا فَلْيَعْمَلِ اَلْعََامِلُونَ﴾. }قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، و وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا، و وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، و إِنَّ عَلَيْنََا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ، و إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ، فالمنذر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) الهادي. · سورة القيامة