محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ﴿وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ﴾، قال: «ذلك ابن آدم، إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ ﴿وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ﴾ أيقن بمفارقة الأحبة ﴿وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ﴾ التفت الدنيا بالآخرة ثم ﴿إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ﴾، قال: المصير إلى رب العالمين».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ [24-30] 11245/ -علي بن إبراهيم، وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ أي ذليلة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهََا فََاقِرَةٌ، كَلاََّ إِذََا بَلَغَتِ اَلتَّرََاقِيَ قال: يعني النفس إذا بلغت الترقوة وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ، قال: يقال له: من يرقيك؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ قال: التفت الدنيا بالآخرة إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ، قال: يساقون إلى الله. · سورة القيامة