علي بن إبراهيم: أنه كان سبب نزولها أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا إلى بيعة علي (عليه السلام) يوم غدير خم، فلما بلغ الناس و أخبرهم في علي (عليه السلام) ما أراد الله أن يخبرهم به، رجع الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة و أبي موسى الأشعري، ثم أقبل يتمطى نحو أهله و يقول: و الله لا نقر لعلي بالولاية أبدا، و لا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره ﴿فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى وَ لََكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلََّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلىََ أَهْلِهِ يَتَمَطََّى أَوْلىََ لَكَ فَأَوْلىََ﴾ العبد الفاسق، فصعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنبر و هو يريد البراءة منه، فأنزل الله عز و جل: ﴿لاََ تُحَرِّكْ بِهِ لِسََانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ فسكت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يسمه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى -إلى قوله تعالى- أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ [31-40] · سورة القيامة