البرهان في تفسير القرآن
ابن شهر آشوب: قال الباقر (عليه السلام): «قام ابن هند و تمطى[و خرج]مغضبا، واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري، و يساره على المغيرة بن شعبة، و هو يقول: و الله لا نصدق محمدا على مقالته، و لا نقر عليا بولايته، فنزل: ﴿فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى﴾ الآيات، فهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يرده فيقتله، فقال له جبرئيل (عليه السلام): ﴿لاََ تُحَرِّكْ بِهِ لِسََانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ فسكت عنه رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى -إلى قوله تعالى- أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ [31-40] · سورة القيامة