ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أما قوله تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً﴾ فهي الكرامات، و قوله تعالى: ﴿وَ كَوََاعِبَ﴾ الفتيات النواهد». }قوله تعالى: و كأسا دهاقا-إلى قوله تعالى-لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا[34-38] 11336/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: ﴿وَ كَأْساً دِهََاقاً﴾ قال: ممتلئة ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً﴾، قال: الروح: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، [و]كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً -إلى قوله تعالى- وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً [24-33] 11334/ -علي بن إبراهيم: في لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً، قال: البرد: النوم، و إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً، قال: يفوزون، وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً قال: جوار أتراب لأهل الجنة. · سورة النبأ