علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿أَ إِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي اَلْحََافِرَةِ﴾ يقول: «في الخلق الجديد، و أما قوله: ﴿فَإِذََا هُمْ بِالسََّاهِرَةِ﴾ و الساهرة: الأرض، كانوا في القبور، فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض، }و أما قوله: ﴿بِالْوََادِ اَلْمُقَدَّسِ﴾ [أي] المطهر، و أما ﴿طُوىً﴾ فاسم الوادي».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وََاجِفَةٌ -إلى قوله تعالى- بِالْوََادِ اَلْمُقَدَّسِ طُوىً [8-16] 11363/ -علي بن إبراهيم: قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وََاجِفَةٌ أي خائفة أَبْصََارُهََا خََاشِعَةٌ يَقُولُونَ أَ إِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي اَلْحََافِرَةِ، قال: قالت قريش: أ نرجع بعد الموت إِذََا كُنََّا عِظََاماً نَخِرَةً ؟أي بالية تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خََاسِرَةٌ قال: قالوا هذا على حد الاستهزاء، فقال الله: فَإِنَّمََا هِيَ زَجْرَةٌ وََاحِدَةٌ فَإِذََا هُمْ بِالسََّاهِرَةِ، قال: الزجرة: النفخة الثانية في الصور، و الساهرة: موضع بالشام عند بيت المقدس. · سورة النازعات