محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿وَ لِمَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ جَنَّتََانِ﴾، قال: «من علم أن الله يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعلمه من خير أو شر، فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ أَخْرَجَ ضُحََاهََا، قال: الشمس، قوله: وَ اَلْأَرْضَ بَعْدَ ذََلِكَ دَحََاهََا قال: بسطها، وَ اَلْجِبََالَ أَرْسََاهََا أي أثبتها، قوله: يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسََانُ مََا سَعىََ، قال: يذكر ما عمله كله، وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِمَنْ يَرىََ قال: أحضرت، قوله: وَ أَمََّا مَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوىََ فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىََ قال: هو العبد إذا وقف على معصية الله و قدر عليها ثم تركها مخافة الله و نهى النفس عنها فمكافأته الجنة. · سورة النازعات