الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن الحسين، عن محمد ابن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: قال: «إن رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم، فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل، فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة حتى ألجئت إلى جزيرة من جزائر البحر، و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق، و لم يدع لله حرمة إلا انتهكها، فلم يعلم إلا و امرأة قائمة على رأسه، فرفع رأسه إليها، فقال: إنسية أم جنية؟فقالت: إنسية، فلم يكلمها[كلمة] حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله، فلما أن هم بها اضطربت، فقال[لها]: مالك تضطربين؟فقالت: أفرق من هذا، و أومأت بيدها إلى السماء، قال: فصنعت من هذا شيئا؟قالت: لا و عزته. قال: فأنت تفرقين[منه]هذا الفرق، و لم تصنعي من هذا شيئا!و إنما أستكرهك استكراها، فأنا و الله أولى بهذا الفرق و الخوف و أحق منك. قال: فقام، و لم يحدث شيئا، و رجع إلى أهله، و ليست له همة إلا التوبة و المراجعة، فبينا هو يمشي، إذ جاء راهب يمشي في الطريق، فحميت عليهما الشمس، فقال الراهب للشاب: أدع الله يظلنا بغمامة فقد حميت علينا الشمس. فقال الشاب: ما[أعلم أن]لي عند ربي حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا، قال: فأدعو أنا و تؤمن أنت؟ قال: نعم، فأقبل الراهب يدعو و الشاب يؤمن، فما كان بأسرع من أن أظلتهما غمامة، فمشيا تحتها مليا من النهار، ثم تفرقت الجادة جادتين، فأخذ الشاب في واحدة، و أخذ الراهب في واحدة، فإذا السحابة مع الشاب، فقال الراهب: أنت خير مني، لك استجيب و لم يستجب لي، فخبرني ما قصتك؟فخبره بخبر المرأة، فقال: غفر الله لك ما مضى حيث دخلك الخوف، فانظر ما تكون فيما تستقبل». 11373/ -ابن شهر آشوب: عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن مجاهد، عن ابن عباس: ﴿‏فَأَمََّا مَنْ طَغىََ وَ آثَرَ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا‏﴾ فهو علقمة بن الحارث بن عبد الدار، و أما من خاف مقام ربه: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، خاف و انتهى عن المعصية، و نهى عن الهوى نفسه ﴿‏فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىََ‏﴾ خاصا لعلي و من كان على منهاج علي، هكذا عاما.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ أَخْرَجَ ضُحََاهََا، قال: الشمس، قوله: وَ اَلْأَرْضَ بَعْدَ ذََلِكَ دَحََاهََا قال: بسطها، وَ اَلْجِبََالَ أَرْسََاهََا أي أثبتها، قوله: يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسََانُ مََا سَعىََ، قال: يذكر ما عمله كله، وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِمَنْ يَرىََ قال: أحضرت، قوله: وَ أَمََّا مَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوىََ فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىََ قال: هو العبد إذا وقف على معصية الله و قدر عليها ثم تركها مخافة الله و نهى النفس عنها فمكافأته الجنة. · سورة النازعات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.