البرهان في تفسير القرآن
قال المفيد في (إرشاده): روي أن أبا بكر سئل عن قول الله تعالى: ﴿وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا﴾ فلم يعرف معنى الأب في القرآن، و قال: أي سماء تظلني، أم أي أرض تقلني، أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بما لا أعلم؟ أما الفاكهة فنعرفها، و أما الأب فالله أعلم به، فبلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) مقاله في ذلك، فقال: «يا سبحان الله!أما علم أن الأب هو الكلأ و المرعى، و أن قوله: ﴿وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا﴾ اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به و خلقه لهم، و لأنعامهم مما تحيا به أنفسهم و تقوم به أجسادهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ قَضْباً، قال: القضب. القت، وَ حَدََائِقَ غُلْباً أي بساتين ملتفة مجتمعة، وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا قال: الأب: · سورة عبس