و عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن إسماعيل بن السمان، عن موسى ابن جعفر بن وهب، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن الربيع، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أم هانئ، قالت: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ﴾، فقال: «يا أم هانئ إمام يخنس نفسه سنة ستين و مائتين، ثم يظهر كالشهاب الثاقب في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك يا أم هانئ». 11428/ -علي بن إبراهيم، في قوله: ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أظلم ﴿وَ اَلصُّبْحِ إِذََا تَنَفَّسَ﴾، قال: إذا ارتفع، و هذا كله قسم، و جوابه: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ يعني ذا منزلة عظيمة عند الله ﴿مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ فهذا ما فضل[الله]به نبيه و لم يعط أحدا من الأنبياء مثله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ -إلى قوله تعالى- وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ [15-29] 11422/ -علي بن إبراهيم، في قوله: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ: أي اقسم بالخنس، و هي اسم النجوم اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ، قال: النجوم تكنس بالنهار فلا تبين. · سورة التكوير