علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن فلان، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته، فإذا شاء الله شيئا شاءوه، و هو قوله: ﴿وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ﴾». 11433/ -و عنه، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿رَبُّ اَلْعََالَمِينَ﴾، قال: إن الله عز و جل خلق ثلاثمائة عالم و بضعة عشر عالما خلف قاف و خلف البحار السبعة، لم يعصوا الله طرفة عين قط، و لم يعرفوا آدم و لا ولده، كل عالم منهم يزيد على ثلاثمائة و ثلاثة عشر مثل آدم و ما ولد، فذلك قوله: ﴿إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ -إلى قوله تعالى- وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ [15-29] 11422/ -علي بن إبراهيم، في قوله: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ: أي اقسم بالخنس، و هي اسم النجوم اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ، قال: النجوم تكنس بالنهار فلا تبين. · سورة التكوير