شرف الدين النجفي، قال: روى أحمد بن إبراهيم، بإسناده إلى عباد، عن عبد الله بن بكير، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ يعني الناقصين لخمسك يا محمد ﴿اَلَّذِينَ إِذَا اِكْتََالُوا عَلَى اَلنََّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾، أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون ﴿وَ إِذََا كََالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾، أي إذا سألوهم خمس آل محمد (صلى الله عليه و آله) نقصوهم. و قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بوصيك يا محمد، و قوله تعالى: ﴿إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ﴾، قال: يعني تكذيبه بالقائم (عليه السلام)، إذ يقول له: لسنا نعرفك، و لست من ولد فاطمة (عليها السلام)، كما قال المشركون لمحمد (صلى الله عليه و آله)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ -إلى قوله تعالى- أَ لاََ يَظُنُّ أُولََئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [1-5] 11452/ -علي بن إبراهيم، في وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ قال: الذين يبخسون المكيال و الميزان. · سورة المطففين