الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قلت: ﴿‏كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ‏﴾ ؟، قال: «هم الذين فجروا في حق الأئمة و اعتدوا عليهم». «نعم».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سِجِّينٌ، إلى اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ، الأول و الثاني وَ مََا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاََّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ، و هو الأول و الثاني، كانا يكذبان رسول الله (صلى الله عليه و آله)، إلى إِنَّهُمْ لَصََالُوا اَلْجَحِيمِ، هما ثُمَّ يُقََالُ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يعنيهما و من تبعهما كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا عِلِّيُّونَ كِتََابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ أي الملائكة الذين يكتبون عليهم إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى اَلْأَرََائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَلنَّعِيمِ، إلى عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ و هم رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) إِنَّ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا، الأول و الثاني و من تبعهما كََانُوا مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَ إِذََا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغََامَزُونَ برسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى آخر السورة فيهما. · سورة المطففين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.