الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و غيره، عن محمد بن خلف، عن أبي نهشل، قال: حدثني محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن الله عز و جل خلقنا من[أعلى]عليين، و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، و خلق أبدانهم من دون ذلك، و قلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه-ثم تلا هذه الآية- ﴿‏كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا عِلِّيُّونَ كِتََابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ‏﴾، و خلق عدونا من سجين، و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه، و أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إليهم لأنها خلقت مما خلقوا منه». ثم تلا هذه الآية ﴿‏كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سِجِّينٌ كِتََابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سِجِّينٌ، إلى اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ، الأول و الثاني وَ مََا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاََّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ، و هو الأول و الثاني، كانا يكذبان رسول الله (صلى الله عليه و آله)، إلى إِنَّهُمْ لَصََالُوا اَلْجَحِيمِ، هما ثُمَّ يُقََالُ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يعنيهما و من تبعهما كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا عِلِّيُّونَ كِتََابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ أي الملائكة الذين يكتبون عليهم إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى اَلْأَرََائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَلنَّعِيمِ، إلى عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ و هم رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) إِنَّ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا، الأول و الثاني و من تبعهما كََانُوا مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَ إِذََا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغََامَزُونَ برسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى آخر السورة فيهما. · سورة المطففين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.