و عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «سجين: أسفل سبع أرضين». 11465/ -و روي أن عبد الله بن العباس جاء إلى كعب الأحبار، و قال له: أخبرني عن قول الله عز و جل:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سِجِّينٌ، إلى اَلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ، الأول و الثاني وَ مََا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاََّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا قََالَ أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ، و هو الأول و الثاني، كانا يكذبان رسول الله (صلى الله عليه و آله)، إلى إِنَّهُمْ لَصََالُوا اَلْجَحِيمِ، هما ثُمَّ يُقََالُ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يعنيهما و من تبعهما كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ مََا أَدْرََاكَ مََا عِلِّيُّونَ كِتََابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ أي الملائكة الذين يكتبون عليهم إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى اَلْأَرََائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَلنَّعِيمِ، إلى عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ و هم رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) إِنَّ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا، الأول و الثاني و من تبعهما كََانُوا مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَ إِذََا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغََامَزُونَ برسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى آخر السورة فيهما. · سورة المطففين