ثم قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن الله خلقنا من أعلى عليين، و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، و خلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه». ثم تلا قوله: ﴿كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾، إلى قوله: ﴿يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ﴾... ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتََامُهُ مِسْكٌ﴾. قال: «ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ، فقال[له]: إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء، فتأبى أن تقبلها، فيهبط بها إلى الأرض، فتأبي الأرض أن تقبلها، فتنزل إلى سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين، و هو موضع جنود إبليس [اللعين]، فعليهم لعنة الله[و الملائكة]و الناس أجمعين. · سورة المطففين