⟨قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ نَوَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَهُ⟩
مِنَ الزِّيَارَةِ الْمَخْصُوصَةِ زِيَارَةُ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ تُسَمَّى بِالْغُفَيْلَةِ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ وَ أَتَيْتَ الصَّحْنَ فَادْخُلْ وَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثاً وَ قِفْ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَةَ السَّادَاتِ السَّلَامُ عَلَى لُيُوثِ الْغَابَاتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سُفُنَ النَّجَاةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهِيدُ بْنَ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَتِيلُ بْنَ الْقَتِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ عَلَى خَلْقِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ رُزِئْتَ بِوَالِدَيْكَ وَ جَاهَدْتَ عَدُوَّكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ تَرَدُّ الْجَوَابَ وَ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ خَلِيلُهُ وَ نَجِيُّهُ وَ صَفِيُّهُ وَ ابْنُ صَفِيِّهِ يَا مَوْلَايَ زُرْتُكَ مُشْتَاقاً فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ يَا سَيِّدِي وَ أَسْتَشْفِعُ إِلَى اللَّهِ بِجَدِّكَ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ بِأَبِيكَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ بِأُمِّكَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَلَا لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ ظَالِمِيكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ سَالِبِيكَ وَ مُبْغِضِيكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ تَوَجَّهْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 345 · باب 27 زيارة ليلة النصف من رجب و يومها و قد قدمنا فضلها