علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: «فهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي، و هو من بني مخزوم. قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ -إلى قوله تعالى- إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [1-25] 11490/ -علي بن إبراهيم، في إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ قال: يوم القيامة وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهََا أي أطاعت ربها وَ حُقَّتْ، و حق لها أن تطيع ربها وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ وَ أَلْقَتْ مََا فِيهََا وَ تَخَلَّتْ، قال: تمد الأرض فتنشق، فيخرج الناس منها: وَ تَخَلَّتْ، أي تخلت من الناس يََا أَيُّهَا اَلْإِنْسََانُ إِنَّكَ كََادِحٌ إِلىََ رَبِّكَ كَدْحاً يعني تقدم خيرا أو شرا فَمُلاََقِيهِ ما قدم من خير أو شر. · سورة الانشقاق