⟨وَ قَالَ الْمُفِيدُ وَ السَّيِّدُ وَ الشَّهِيدُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ⟩
مِنَ الزِّيَارَاتِ الْمَخْصُوصَةِ زِيَارَةُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ يَوْمَيِ الْعِيدَيْنِ فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ عليه السلام لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ أَتَيْتُكَ يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ ضَعْ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَ تَحَوَّلْ عَلَى عِنْدِ الرَّأْسِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبِ وَ جَسَدِكَ الطَّاهِرِ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مَوْلَايَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قَبِّلْهُ وَ ضَعْ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَ انْحَرِفْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ وَ صَلِّ بَعْدَهُمَا مَا تَيَسَّرَ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرِّجْلَيْنِ وَ زُرْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)
بحار الأنوار — الجزء 98 — ص 350 · باب 29 زيارات ليالي شهر رمضان و أعمالها المختصة بهذا المكان