علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ﴿وَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلطََّارِقِ﴾، قال: «السماء في هذا الموضع: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الطارق: الذي يطرق الأئمة (عليهم السلام) من عند ربهم مما يحدث بالليل و النهار، و هو الروح الذي مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم». قال: و ﴿اَلنَّجْمُ اَلثََّاقِبُ﴾ قال: «ذاك رسول الله (صلى الله عليه و آله)». 11533/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ﴾ قال: الملائكة، قال: في قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ مََاءٍ دََافِقٍ﴾، قال: النطفة التي تخرج بقوة} ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرََائِبِ﴾، قال: الصلب للرجل، و الترائب للمرأة، و هي عظام صدرها} ﴿إِنَّهُ عَلىََ رَجْعِهِ لَقََادِرٌ﴾ كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا و إلى يوم القيامة} ﴿يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرََائِرُ﴾، قال: يكشف عنها}}}} ﴿وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلرَّجْعِ﴾ قال: ذات المطر ﴿وَ اَلْأَرْضِ ذََاتِ اَلصَّدْعِ﴾ أي ذات النبات، و هو قسم، و جوابه: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ يعني ماض، أي قاطع}}}} ﴿وَ مََا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ أي ليس بالسخرية ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً﴾ أي يحتالون الحيل ﴿وَ أَكِيدُ كَيْداً﴾ فهو من الله العذاب ﴿فَمَهِّلِ اَلْكََافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾، قال: دعهم قليلا. 11534/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، في قوله: ﴿فَمََا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لاََ نََاصِرٍ﴾، قال: «ما له قوة يقوى بها على خالقه، و لا ناصر من الله ينصره، إن أراد به سوءا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلطََّارِقِ -إلى قوله تعالى- فَمَهِّلِ اَلْكََافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً [1-17] · سورة الطارق