سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و غيرهما، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد بن طريف الخفاف، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما تقول فيمن أخذ عنكم علما فنسيه؟قال: «لا حجة عليه، إنما الحجة عليه، إنما الحجة على من سمع منا حديثا فأنكره، أو بلغه فلم يؤمن به و كفر، و أما النسيان فهو موضوع عنكم، إن أول سورة نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾، فنسيها، فلا يلزمه حجة في نسيانه، و لكن الله تبارك و تعالى أمضى له ذلك، ثم قال: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاََ تَنْسىََ﴾». }}11545/ -علي بن إبراهيم: ﴿وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرىََ فَذَكِّرْ﴾، يا محمد ﴿إِنْ نَفَعَتِ اَلذِّكْرىََ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشىََ﴾، قال: نذكرك إياه، قال: ﴿وَ يَتَجَنَّبُهَا﴾ يعني ما يتذكر به ﴿اَلْأَشْقَى اَلَّذِي يَصْلَى اَلنََّارَ اَلْكُبْرىََ﴾، قال: نار يوم القيامة ﴿ثُمَّ لاََ يَمُوتُ فِيهََا وَ لاََ يَحْيىََ﴾ يعني في النار، فيكون كما قال[الله]تعالى: ﴿وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكََانٍ وَ مََا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى -إلى قوله تعالى- وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى [1-15] · سورة الأعلى