الكشي: عن محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني الفارسي-يعني أبا علي-عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خََاشِعَةٌ عََامِلَةٌ نََاصِبَةٌ﴾، قال: «نزلت في النصاب، و الزيدية، و الواقفة من النصاب». 11567/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ اَلْغََاشِيَةِ﴾ يعني قد أتاك-يا محمد- حديث القيامة، و معنى الغاشية أي تغشى الناس، ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خََاشِعَةٌ عََامِلَةٌ نََاصِبَةٌ﴾، قال: نزلت في النصاب، و هم الذين خالفوا دين الله و صلوا و صاموا، و نصبوا لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو قوله تعالى: ﴿عََامِلَةٌ نََاصِبَةٌ﴾ عملوا و نصبوا فلا يقبل منهم شيء من أفعالهم ﴿تَصْلىََ﴾ وجوههم ﴿نََاراً حََامِيَةً تُسْقىََ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: لها أنين من شدة حرها ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعََامٌ إِلاََّ مِنْ ضَرِيعٍ﴾، قال: عرق أهل النار، و ما يخرج من فروج الزواني ﴿لاََ يُسْمِنُ وَ لاََ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾. ثم ذكر أتباع أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاعِمَةٌ لِسَعْيِهََا رََاضِيَةٌ﴾ يرضى الله بما سعوا فيه ﴿فِي جَنَّةٍ عََالِيَةٍ لاََ تَسْمَعُ فِيهََا لاََغِيَةً﴾، قال: الهزل و الكذب.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاعِمَةٌ لِسَعْيِهََا رََاضِيَةٌ فهم شيعة آل محمد (صلوات الله عليهم)». · سورة الغاشية