قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله ﴿إِلاََّ مَنْ تَوَلََّى وَ كَفَرَ﴾: «يريد من لم يتعظ و لم يصدق و جحد ربوبيتي و كفر نعمتي ﴿فَيُعَذِّبُهُ اَللََّهُ اَلْعَذََابَ اَلْأَكْبَرَ﴾ يريد الغليظ الشديد الدائم ﴿إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ﴾، أي مرجعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَلاََ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ يريد الأنعام، وَ إِلَى اَلسَّمََاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اَلْجِبََالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ، يقول[الله]عز و جل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل، و يرفع مثل السماء، و ينصب مثل الجبال، و يسطح مثل الأرض غيري، أو يفعل مثل هذا الفعل[أحد]سواي فَذَكِّرْ إِنَّمََا أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي فعظ-يا محمد-إنما أنت واعظ. · سورة الغاشية