الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: بهذا الإسناد إلى عبد الله بن حماد، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، في قوله عز و جل: ﴿‏إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ‏﴾، قال: «إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألناه أن يهبه لنا، فهو لهم، و ما كان لمخالفيهم فهو لهم، و ما كان لنا فهو لهم» ثم قال: «هم معنا حيث كنا».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَلاََ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ يريد الأنعام، وَ إِلَى اَلسَّمََاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اَلْجِبََالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ، يقول[الله]عز و جل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل، و يرفع مثل السماء، و ينصب مثل الجبال، و يسطح مثل الأرض غيري، أو يفعل مثل هذا الفعل[أحد]سواي فَذَكِّرْ إِنَّمََا أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي فعظ-يا محمد-إنما أنت واعظ. · سورة الغاشية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.