و عن الصادق (عليه السلام)، في قوله: ﴿إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ﴾، قال (عليه السلام): «إذا حشر الناس في صعيد واحد، أجل الله أشياعنا أن يناقشهم في الحساب، فنقول: إلهنا، هؤلاء شيعتنا. فيقول الله عز و جل: قد جعلت أمرهم إليكم و شفعتكم فيهم، و غفرت لمسيئهم، أدخلوهم الجنة بغير حساب».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَلاََ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ يريد الأنعام، وَ إِلَى اَلسَّمََاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اَلْجِبََالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ، يقول[الله]عز و جل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل، و يرفع مثل السماء، و ينصب مثل الجبال، و يسطح مثل الأرض غيري، أو يفعل مثل هذا الفعل[أحد]سواي فَذَكِّرْ إِنَّمََا أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي فعظ-يا محمد-إنما أنت واعظ. · سورة الغاشية