الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام): «كل أمة يحاسبها إمام زمانها، و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم، و هو قوله تعالى: ﴿‏وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ‏﴾، [و هم الأئمة] ﴿‏يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ‏﴾، فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمرون على الصراط إلى الجنة بغير حساب، و يعطون أعدائهم كتبهم بشمالهم فيمرون إلى النار بغير حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم ﴿‏هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ‏﴾، أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — أَ فَلاََ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ يريد الأنعام، وَ إِلَى اَلسَّمََاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اَلْجِبََالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ، يقول[الله]عز و جل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل، و يرفع مثل السماء، و ينصب مثل الجبال، و يسطح مثل الأرض غيري، أو يفعل مثل هذا الفعل[أحد]سواي فَذَكِّرْ إِنَّمََا أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي فعظ-يا محمد-إنما أنت واعظ. · سورة الغاشية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.