ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُفَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: «أي ضيق[و قتر]». 11604/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: ﴿كَلاََّ بَلْ لاََ تُكْرِمُونَ اَلْيَتِيمَ وَ لاََ تَحَاضُّونَ عَلىََ طَعََامِ اَلْمِسْكِينِ﴾. أي لا تدعون، و هم الذين غصبوا آل محمد حقهم، و أكلوا أموال اليتامى و فقراءهم و أبناء سبيلهم، ثم قال: ﴿وَ تَأْكُلُونَ اَلتُّرََاثَ أَكْلاً لَمًّا﴾ أي و حدكم ﴿وَ تُحِبُّونَ اَلْمََالَ حُبًّا جَمًّا﴾ أي تكنزونه و لا تنفقونه في سبيل الله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصََادِ -إلى قوله تعالى- وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [14-23] 11596/ -علي بن إبراهيم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصََادِ أي حافظ قائم على كل نفس. · سورة الفجر