البرهان في تفسير القرآن
شرف الدين النجفي، قال: روى عمر بن أذينة، عن معروف بن خربوذ، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا بن خربوذ، أ تدري ما تأويل هذه الآية ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاََ يُعَذِّبُ عَذََابَهُ أَحَدٌ وَ لاََ يُوثِقُ وَثََاقَهُ أَحَدٌ﴾ ؟» قلت: لا. قال: «ذلك الثاني، لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحد». 11610/ -علي بن إبراهيم، قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاََ يُعَذِّبُ عَذََابَهُ أَحَدٌ وَ لاََ يُوثِقُ وَثََاقَهُ أَحَدٌ﴾، قال: هو الثاني. }قوله تعالى:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — فَيَوْمَئِذٍ لاََ يُعَذِّبُ عَذََابَهُ أَحَدٌ وَ لاََ يُوثِقُ وَثََاقَهُ أَحَدٌ [25-26] · سورة الفجر