شرف الدين النجفي، قال: روى الحسن بن محبوب بإسناده، عن صندل، عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فإنها سورة الحسين بن علي، و ارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أبو أسامة و كان حاضر المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السلام) خاصة؟ فقال: «ألا تسمع إلى قوله تعالى: ﴿يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلىََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبََادِي وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي﴾ ؟إنما يعني الحسين بن علي (عليهما السلام)، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية و أصحابه من آل محمد (صلوات الله عليهم) الراضون عن الله يوم القيامة و هو راض عنهم، و هذه السورة[نزلت]في الحسين بن علي (عليهما السلام) و شيعته، و شيعة آل محمد خاصة، من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين (عليه السلام) في درجته في الجنة، إن الله عزيز حكيم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ -إلى قوله تعالى- وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي [27-30] 11611/ -علي بن إبراهيم، قال: إذا حضر المؤمن الوفاة، نادى مناد من عند الله: يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ بولاية علي اِرْجِعِي إِلىََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً المطمئنة بولاية علي مرضية بالثواب، فَادْخُلِي فِي عِبََادِي وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء. · سورة الفجر