ابن بابويه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن عباد بن سليمان، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، يا بن رسول الله، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟قال: «لا، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي الله، لا تجزع، فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا، لأنا أبر بك و أشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده، افتح عينيك و انظر، قال: فيمثل له رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الأئمة من ذريتهم (صلوات الله عليهم) فيقول: هؤلاء رفقاؤك، فيفتح عينيه و ينظر إليهم، ثم تنادى نفسه: ﴿يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى محمد و أهل بيته ﴿اِرْجِعِي إِلىََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ بالولاية ﴿مَرْضِيَّةً﴾ بالثواب ﴿فَادْخُلِي فِي عِبََادِي﴾ يعني محمدا و أهل بيته ﴿وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فما من شيء أحب إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ -إلى قوله تعالى- وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي [27-30] 11611/ -علي بن إبراهيم، قال: إذا حضر المؤمن الوفاة، نادى مناد من عند الله: يََا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ بولاية علي اِرْجِعِي إِلىََ رَبِّكِ رََاضِيَةً مَرْضِيَّةً المطمئنة بولاية علي مرضية بالثواب، فَادْخُلِي فِي عِبََادِي وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء. · سورة الفجر