محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ﴾، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: ﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ﴾، قال: عظم أمر من يحلف بها، قال: و كانت الجاهلية يعظمون المحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا، و إن كان قد قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم، دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل: [لنبيه (صلى الله عليه و آله) ] ﴿لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ﴾، قال: فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه و آله) !و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به فيفون».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ -إلى قوله تعالى- عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ [1-20] 11621/ -علي بن إبراهيم: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، [و البلد مكة] وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، قال: · سورة البلد