علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن عباد، عن الحسين بن أبي يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: «يعني نعثل في قتله بنت النبي (صلى الله عليه و آله): ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مََالاً لُبَداً﴾ يعني الذي جهز به النبي (صلى الله عليه و آله) في جيش العسرة ﴿أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ قال: فساد كان في نفسه، ﴿أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿وَ لِسََاناً﴾ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿وَ شَفَتَيْنِ﴾ يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام) ﴿وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ﴾ إلى ولايتهما ﴿فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ﴾ يقول: ما أعلمك؟و كل شيء في القرآن (ما أدراك) فهو ما أعلمك؟ ﴿يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ﴾ يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و المقربة قرباه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ﴾ يعني أمير المؤمنين متربا بالعلم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ -إلى قوله تعالى- عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ [1-20] 11621/ -علي بن إبراهيم: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، [و البلد مكة] وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، قال: · سورة البلد