و عن الباقر (عليه السلام): «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا». ثم[قال]: «﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا، فك الله رقابهم من النار». 11651/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ﴾، قال: العقبة: الأئمة، من صعدها فك رقبته من النار ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: لا يقيه من التراب شيء. 11652/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: ﴿أَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ﴾ قال: أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا﴾ قال: الذين خالفوا أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿هُمْ أَصْحََابُ اَلْمَشْأَمَةِ﴾، و قال: أصحاب المشأمة: أعداء آل محمد ﴿عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ أي مطبقة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ -إلى قوله تعالى- عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ [1-20] 11621/ -علي بن إبراهيم: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، [و البلد مكة] وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، قال: · سورة البلد