كتاب (صفة الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث طويل، يصف فيه أهل النار-و في الحديث: «ثم يعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل، ما ينحني و لا ينكسر، فتدخل النار من أدبارهم، فتطلع على الأفئدة». و في آخر الحديث: «و هي عليهم مؤصدة، أي مطبقة». و سيأتي-إن شاء الله-الحديث بزيادة في قوله تعالى: ﴿إِنَّهََا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، من سورة الهمزة. 11654/ -علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني، عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريح، عن عطاء عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿وَ تَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ على فرائض الله عز و جل: ﴿وَ تَوََاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ فيما بينهم، و لا يقبل هذا إلا من مؤمن.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ -إلى قوله تعالى- عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ [1-20] 11621/ -علي بن إبراهيم: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، [و البلد مكة] وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ، قال: · سورة البلد