محمد بن يعقوب: عن جماعة، عن سهل، عن محمد، عن أبيه، عن أبي محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ﴿وَ اَلشَّمْسِ وَ ضُحََاهََا﴾، قال: «الشمس: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، به أوضح الله عز و جل للناس دينهم». قال: قلت: ﴿وَ اَلْقَمَرِ إِذََا تَلاََهََا﴾ ؟قال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، تلا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نفثه بالعلم نفثا». قال: قلت: ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشََاهََا﴾ ؟قال: «ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمر دون آل الرسول (صلى الله عليه و آله)، و جلسوا مجلسا كان آل الرسول أولى به منهم، فغشوا دين الله بالجور و الظلم، فحكى الله فعلهم، فقال: ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشََاهََا﴾». قال: فقلت: ﴿وَ اَلنَّهََارِ إِذََا جَلاََّهََا﴾ ؟قال: «ذاك الإمام من ذرية فاطمة (عليها السلام)، يسأل عن دين رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فيجليه لمن يسأل، فحكي الله عز و جل قوله: ﴿وَ اَلنَّهََارِ إِذََا جَلاََّهََا﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلشَّمْسِ وَ ضُحََاهََا -إلى قوله تعالى- وَ لاََ يَخََافُ عُقْبََاهََا [1-15] · سورة الشمس