ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن علي بن مهزيار، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قول الله عز و جل: ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى﴾، و قوله عز و جل: ﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ﴾، و ما أشبه ذلك؟فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به عز و جل». 11681/ -علي بن إبراهيم: ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ﴾، قال: حين يغشى النهار، و هو قسم. ﴿وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى﴾ إذا أضاء و أشرق ﴿وَ مََا خَلَقَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ﴾، إنما يعني و الذي خلق الذكر و الأنثي، قسم و جواب القسم ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى﴾، قال: منكم من يسعى في الخير، و منكم من يسعى في الشر.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ -إلى قوله تعالى- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى [1-4] · سورة الليل