عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في تفسير ﴿وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ﴾، قال: «إن رجلا[من الأنصار]كان لرجل في حائطه نخلة، و كان يضربه، فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فدعاه، فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة، فأبى، فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح، فجاء إلى صاحب النخلة، فقال: بعني نخلتك بحائطي، فباعه، فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا رسول الله، قد اشتريت نخلة فلان بحائطي، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تعالى على نبيه (صلوات الله عليه): ﴿وَ مََا خَلَقَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ﴾ يعني النخلة ﴿وَ اِتَّقىََ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ﴾، هو ما عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ﴾ إلى قوله: ﴿تَرَدََّى﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلََّى، قال: «في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى، أي فلان الذي كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) و تولى عن ولايته». ثم قال (عليه السلام): «النيران بعضها دون بعض، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب». · سورة الليل