محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: ﴿فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ﴾: «بأن الله تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ﴾ قال: لا يريد شيئا من الخير، إلا يسره الله له ﴿وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىََ﴾ [قال: بخل بما آتاه الله عز و جل] ﴿وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ﴾ بأن[الله]يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ﴾ [قال]: لا يريد شيئا من الشر إلا يسره له ﴿وَ مََا يُغْنِي عَنْهُ مََالُهُ إِذََا تَرَدََّى﴾، قال: أما و الله ما هو تردى في بئر، و لا من جبل، و لا من حائط، و لكن تردى في نار جهنم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلََّى، قال: «في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى، أي فلان الذي كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) و تولى عن ولايته». ثم قال (عليه السلام): «النيران بعضها دون بعض، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب». · سورة الليل