الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

شرف الدين النجفي: في معنى السورة، قال: جاء مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿‏وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ‏﴾، قال: «دولة إبليس لعنه الله إلى يوم القيامة، و هو يوم قيام القائم (عليه السلام) ﴿‏وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى‏﴾، و هو القائم (عليه السلام) إذا قام، و قوله: ﴿‏فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ‏﴾ أعطى نفسه الحق، و اتقى الباطل ﴿‏فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ‏﴾، أي الجنة ﴿‏وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىََ‏﴾ يعني بنفسه عن الحق، و استغنى بالباطل عن الحق ﴿‏وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ‏﴾ بولاية علي بن أبي طالب و الأئمة (عليهم السلام) من بعده ﴿‏فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ‏﴾، يعني النار. و أما قوله تعالى: ﴿‏إِنَّ عَلَيْنََا لَلْهُدىََ‏﴾ يعني أن عليا (عليه السلام) هو الهدى ﴿‏وَ إِنَّ لَنََا لَلْآخِرَةَ‏﴾ وَ اَلْأُولىََ فَأَنْذَرْتُكُمْ نََاراً تَلَظََّى قال: [هو]القائم (عليه السلام) إذا قام بالغضب، فيقتل من كل ألف تسعمائة و تسعة و تسعين ﴿‏لاََ يَصْلاََهََا إِلاَّ اَلْأَشْقَى‏﴾ قال: هو عدو آل محمد (عليهم السلام) ﴿‏وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى‏﴾ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام) و شيعته».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلََّى، قال: «في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى، أي فلان الذي كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) و تولى عن ولايته». ثم قال (عليه السلام): «النيران بعضها دون بعض، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب». · سورة الليل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.