و روى أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أيمن بن محرز، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «﴿فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ﴾ الخمس، ﴿وَ اِتَّقىََ﴾، ولاية الطواغيت ﴿وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ﴾ بالولاية ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ﴾ فلا يريد شيئا من الخير إلا يسر له ﴿وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ﴾ بالخمس ﴿وَ اِسْتَغْنىََ﴾ برأيه عن أولياء الله ﴿وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ﴾ بالولاية ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ﴾ فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له». و أما قوله: ﴿وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى﴾ قال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من تبعه»، و ﴿اَلَّذِي يُؤْتِي مََالَهُ يَتَزَكََّى﴾ قال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو قوله تعالى: ﴿وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ﴾». و قوله: ﴿مََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىََ﴾: «فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذي ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، و نعمته جارية على جميع الخلق (صلوات الله عليه)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلََّى، قال: «في جهنم واد فيه نار لا يصلها إلا الأشقى، أي فلان الذي كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام) و تولى عن ولايته». ثم قال (عليه السلام): «النيران بعضها دون بعض، فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب». · سورة الليل