و عنه: عن محمد بن القاسم، عن محمد بن زيد، عن إبراهيم بن محمد بن سعيد، عن محمد ابن الفضيل، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله عز و جل: ﴿وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ﴾ إلى آخر السورة، فقال: «التين و الزيتون: الحسن و الحسين». قال: قلت: ﴿إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ﴾ ؟قال: «هو و الله أمير المؤمنين (عليه السلام) و شيعته ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾». قال: قلت: ﴿فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ ؟قال: «مهلا مهلا، لا تقل هكذا، [هذا]هو الكفر بالله، لا و الله ما كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالله طرفة عين» قال: قلت: فكيف هي؟قال: «فمن يكذبك بعد بالدين، و الدين أمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿أَ لَيْسَ اَللََّهُ بِأَحْكَمِ اَلْحََاكِمِينَ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ وَ هََذَا اَلْبَلَدِ اَلْأَمِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنََاهُ أَسْفَلَ سََافِلِينَ إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اَللََّهُ بِأَحْكَمِ اَلْحََاكِمِينَ [1-8] · سورة التين