الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما خلق الله عز و جل خلقا إلا و قد أمر عليه[آخر]يغلبه فيه، و ذلك أن الله تبارك و تعالى لما خلق البحار السفلى فخرت و زخرت، و قالت: أي شيء يغلبني؟فخلق الأرض فسطحها على ظهرها[فذلت]، ثم إن الأرض فخرت، و قالت: أي شيء يغلبني؟فخلق الجبال و أثبتها على ظهرها أوتادا من أن تميد بما عليها، فذلت الأرض و استقرت، ثم إن الجبال فخرت على الأرض، فشمخت و استطالت، و قالت: أي شيء يغلبني؟فخلق الله الحديد و قطعها، فقرت الجبال و ذلت، ثم إن الحديد فخر على الجبال، و قال: أي شيء يغلبني؟فخلق الله النار فأذابت الحديد[فذل الحديد]، ثم إن النار زفرت و شهقت[و فخرت]و قالت: أي شيء يغلبني؟فخلق الماء فأطفأها فذلت، ثم إن الماء فخر و زخر، و قال: أي شيء يغلبني؟فخلق الله الريح، فحركت أمواجه و أثارت ما في قعره و حبسته عن مجاريه، فذل الماء، ثم إن الريح فخرت و عصفت، و لوحت أذيالها، و قالت: أي شيء يغلبني؟فخلق الله الإنسان، فبنى و احتال، و اتخذ ما يستر به عن الريح و غيرها، فذلت الريح، ثم إن الإنسان طغى و قال: من أشد مني قوة؟فخلق الله له الموت فقهره[فذل الإنسان]، ثم إن الموت فخر في نفسه، و قال الله عز و جل: لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين: أهل الجنة، و أهل النار، ثم لا أحييك أبدا، فترجى أو تخاف». و قال أيضا: «الحلم يغلب الغضب، و الرحمة تغلب السخط، و الصدقة تغلب الخطيئة» ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما أشبه هذا مما[قد]يغلب غيره!».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الخامس — بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ عَلَقٍ -إلى قوله تعالى- كَلاََّ لاََ تُطِعْهُ وَ اُسْجُدْ وَ اِقْتَرِبْ [1-19] · سورة العلق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.